اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا إجتنابه.
وأكرمنا اللهم بالجهاد، وألحقنا بركب الشهداء واستعملنا في طاعتك ومرضاتك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه أخوكم
عبد الله بن أحمد السالم
الرياض
[1] "الزواجر عن اقتراف الكبائر" للهيتمي: (2/ 163) .
[2] "عدة الصابرين": (ص121) .
[3] "تفسير ابن كثير": (1/ 228) ، وصحح الحديث ابن حبان (1667) ، والحاكم: (2/ 275) ووافقه الذهبي.
[4] "أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية" د. العلياني: (ص252) .
[5] "الفتح الرباني" لترتيب مسند أحمد: (15/ 44) وقال المحقق الساعاتي: سنده جيد.
[6] انظر إلى ما ذاقه الهندوس على أيدي المجاهدين الكشميريين، وانظر كيف تحركت قوافل اليهود للهجرة من فلسطين بعد أن عرفوا أن القتل ليس من نصيب المسلمين وحدهم، وفي أفغانستان كيف دفعت الإمبراطورية الروسية ثمنًا باهظًا لعدوانها على المسلمين تفككت على إثره وتحولت إلى أمة متسولة لا تكاد تجد قوتها، ثم عادت لتدفع ثمنًا غاليًا لعدوانها على المسلمين في الشيشان. وفي البوسنة لما ولغ الكفار في دماء المسلمين وفرحت ملل الكفر بذلك لم يكبتوا ويكسروا إلا بعد نزول المجاهدين إلى أرض البوسنة.
[7] "شريعة الإسلام في الجهاد" للمودودي: (ص34) .
[8] "في ظلال القرآن" (4/ 1941) .