226 - (813 - ) وَعَن عَوْف بن مَالك قَالَ: قتل رجل من حمير رجلا من الْعَدو فَأَرَادَ سلبه فَمَنعه خَالِد بن الْوَلِيد، وَكَانَ واليا عَلَيْهِم، فَأَتَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَوْف بن مَالك فَأخْبرهُ فَقَالَ لخَالِد: مَا مَنعك أَن تعطيه سلبه؟ قَالَ: استكثرته يَا رَسُول الله، قَالَ: ادفعه إِلَيْهِ، فَمر خَالِد بعوف فجرّ بردائه، ثمَّ قَالَ: هَل أنجزت لَك مَا ذكرت لَك من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ! فَسَمعهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فاستغضب!! فَقَالَ: لا تعطه يَا خَالِد لا تعطه يَا خَالِد! هَل أَنْتُم تاركون لي أمرائي؟! إِنَّمَا مثلكُمْ وَمثلهمْ كَمثل رجل استرعى إبِلا أَو غنما فرعاها ثمَّ تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فِيهِ فَشَرِبت صَفوه وَتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عَلَيْهِم. رَوَاهُ مُسلم.
227 - (816 - ) وَعَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: من ينظر مَا صنع أَبُو جهل؟ فَانْطَلق ابْن مَسْعُود فَوَجَدَهُ قد ضربه ابْنا عفراء حَتَّى برد، فَأخذ بلحيته وَقَالَ: أَنْت أَبُو جهل؟ قَالَ: وَهل فَوق رجل قَتله قومه أَو قَتَلْتُمُوهُ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.