148 - (440 - ) وَعَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ: كنت قائما فِي الْمَسْجِد فحصبني رجل، فَنَظَرت، فَإِذا عمر بن الْخطاب، فَقَالَ: اذْهَبْ فأتني بِهَذَيْنِ، فَجِئْته بهما، فَقَالَ: من أَنْتُمَا وَمن أَيْن أَنْتُمَا؟؟ قَالا: من أهل الطَّائِف، قَالَ: لَو كنتما من أهل الْبَلَد لأوجعتكما ضربا، ترفعان أصواتكما فِي مَسْجِد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ رَوَاهُ البُخَارِيّ.
15 -بَاب صَلاة الْجُمُعَة.
149 - (444 - ) وَعَن قدامَة بن وبرة، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من ترك الْجُمُعَة فِي غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار. رواه أحمد، وأبو داود وابن ماجة،
*ورواه أبو دواد مرسلًا وفيه: فليتصدق بدرهم أو نصف ردهم أَو صَاع حِنْطَة، أَو نصف صَاع.
وَقَالَ البُخَارِيّ: قدامَة بن وبرة عَن سَمُرَة لم يَصح سماعه، وَوهم من رَوَاهُ عَن الْحسن عَن سَمُرَة.
150 - (446 - ) وَعَن عبد الله بن سيدان السّلمِيّ قَالَ: شهِدت الْجُمُعَة مَعَ أبي بكر - رضي الله عنه - وَكَانَت صلاته وخطبته قبل نصف النَّهَار، ثمَّ شهدتها مَعَ عمر - رضي الله عنه - فَكَانَت صلاته وخطبته إِلَى أَن أَقُول .. انتصف النَّهَار، ثمَّ شهدتها مَعَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَكَانَت صلاته وخطبته إِلَى أَن أَقُول زَالَ النَّهَار، فَمَا رَأَيْت أحدا عَابَ ذَلِك وَلا أنكرهُ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَاحْتج بِهِ أَحْمد.
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي عبد الله بن سيدان، لا يُتَابع في حَدِيثه.
151 - (453 - ) وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يكثر الذّكر ويقل اللَّغْو، ويطيل الصَّلاة، وَيقصر الْخطْبَة، وَلا يأنف أَن يمشي بَين الأرملة والمسكين فَيَقْضِي لَهُ الْحَاجة رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان.