139 - (414 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا: الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء جَمِيعًا. متفق عليه.
ولمسلمٍ: جمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء، بِالْمَدِينَةِ فِي غير خوف وَلا مطر، قلت لِابْنِ عَبَّاس: لم فعل ذَلِك؟ قَالَ: كي لا يحرج أمته.
وَفِي لفظ لَهُ: فِي غير خوف وَلا سفر. وَقد تكلم ابْن سُرَيج فِي قَوْله: وَلا مطر.
140 - (415 - ) وَرَوَى الطَّحَاوِيّ: من رِوَايَة الرّبيع بن يَحْيَى الْأُشْنَانِي، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر،
عَن جَابر قَالَ: جمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء بالْمَدِينَة للرخص من غير خوف وَلا عِلّة.
وَالربيع رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ، وَقد تكلم فِيهِ بِسَبَب هَذَا الحَدِيث.
141 - (416 - ) وَعَن معَاذ - رضي الله عنه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك إِذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمْس أخر الظّهْر حَتَّى يجمعها إِلَى الْعَصْر يُصَلِّيهمَا جَمِيعًا، وَإِذا ارتحل بعد زيغ الشَّمْس صَلَّى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثمَّ سَار. وَكَانَ إِذا ارتحل قبل الْمغرب أخر الْمغرب حَتَّى يُصليهَا مَعَ الْعشَاء. وَكَانَ إِذا ارتحل بعد الْمغرب عجل الْعشَاء فَصلاهَا مَعَ الْمغرب. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن يُونُس والسليماني وَالْبَيْهَقِيّ والخطيب وَغَيرهم: تفرد بِهِ قُتَيْبَة. قَالَ الْخَطِيب وَهُوَ مُنكر جدا. وَقَالَ الْحَاكِم: هُوَ حَدِيث مَوْضُوع. وقتيبة ثِقَة مَأْمُون. وَقد تقدم جمع الْمُسْتَحَاضَة بَين الصَّلاتَيْنِ فِي بَاب الْحيض.