فَلفظ مُسلم لا حجَّة فِيهِ عَلَى أَن الْفَخْذ لَيْسَ بِعَوْرَة، وَلَفظ البُخَارِيّ مُحْتَمل وَالله أعلم.
84 - (208 - ) وَعَن أبي مسلمة سعيد بن يزِيد قَالَ: قلت لأنس بن مَالك. أَكَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نعم مُتَّفقُ عَلَيْهِ.
85 - (209 - ) وَعَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي نَحْو بَيت الْمُقَدّس فَنزلت: {قد نرَى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء فلنولينك قبْلَة ترضاها فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام} . [البقرة:144] . فَمر رجل من بني سلمة وهم رُكُوع فِي صَلاة الْفجْر وَقد صلوا رَكْعَة فَنَادَى: أَلا إِن الْقبْلَة قد حولت فمالوا كَمَا هم نَحْو الْقبْلَة. رَوَاهُ مُسلم.
(5 - بَاب صفة الصَّلاة)
86 - (221 - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنه قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ اَلْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ [1] , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا , وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا [2] : اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى قَاعِدا فصلوا قعُودا أَجْمَعُونَ مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَلَفظه لمُسلم [3] .
(1) ... ‹ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ ›، ...
(2) ... ‹ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ ›.
(3) ... [ورد مرتين، والرواية الثانية (حديث رقم: 375) ] .
‹ 89 - › وَعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ , فَصَلَّى جَالِسًا , وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا , فَأَشَارَ إلَيْهِمْ: أَنْ اجْلِسُوا. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا , وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا , وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ.