78 - (199 - ) وَعَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا نأتي مِنْهَا وَمَا نذر؟ قَالَ: احفظ عورتك إِلا من زَوجتك أَو مَا ملكت يَمِينك، قلت: فَإِذا كَانَ الْقَوْم بَعضهم فِي بعض؟ قَالَ إِن اسْتَطَعْت أَن لا يَرَاهَا أحد فَلا يرينها، قلت: فَإِذا كَانَ أَحَدنَا خَالِيا؟ قَالَ: فَالله تبَارك وَتَعَالَى أَحَق أَن يستحيى مِنْهُ من النَّاس رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه.
وَإِسْنَاده ثَابت إِلَى بهز، وَهُوَ ثِقَة عِنْد الْجُمْهُور.
79 - (200 - ) وَعَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ إِذْ أقبل أَبُو بكر آخِذا بِطرف ثَوْبه حَتَّى أبدى عَن ركبته فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ: أما صَاحبكُم فقد غامر. الحَدِيث، رَوَاهُ البُخَارِيّ.
80 - (201 - ) وَرَوَى عَن أبي مُوسَى: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ قَاعِدا فِي مَكَان فِيهِ مَاء قد انْكَشَفَ عَن رُكْبَتَيْهِ أَو ركبته - فَلَمَّا دخل عُثْمَان غطاها.
81 - (203 - ) وَعَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: من جر ثَوْبه خُيَلاء لم ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة. فَقَالَت أم سَلمَة: فَكيف يصنع النِّسَاء بذيولهن؟ قَالَ: يرخين شبْرًا، قَالَت: إِذا تنكشف أقدامهن؟ قَالَ: فيرخينه ذِرَاعا لا يزدن عَلَيْهِ. رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.
وَقد رُوِيَ عَن نَافِع عَن أم سَلمَة، وَعنهُ عَن صَفِيَّة عَن أم سَلمَة، وَعنهُ عَن سُلَيْمَان عَن أم سَلمَة. وَالله أعلم.