ش
شَذَّتْ هذه الأفعالُ مِن قياسِ نظائرِها مِمَّا سَكَنَ ثاني مضارِعِهِ فلم يُجْلَبْ قَبلَ أوائلِها همزةُ الوصْلِ، بل اكْتُفِيَ عن ذلك بحذْفِ أوائلِها تَخفيفًا، لكثرةِ الاستعمالِ، وربما جاءتْ على القياسِ، فقيلَ: أُومِرَ وأُوخِذَ وأُوكِلَ.
وكَثُرَ ذلك في: مُرْ، مع واوِ العطفِ، كقولِه تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} وقولِه تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} .