بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ إِجْمَاعَ الْعُلَمَاءِ حُجَّةً قَاطِعَةً فِي الأحكامِ، وَجَعَلَ أَحْكَامَهُمْ رَحْمَةً واسعةً ساطعةً بَيْنَ الأَنَامِ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ عَلَى سَيِّدِ الرُّسُلِ الكِرَامِ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ بَذَلُوا جُهْدَهُمْ فِي شَعَائِرِ الإِسْلامِ.
أَمَّا بَعْدُ؛ فَهَذَا مُخْتَصَرٌ يُسَمَّى زُبْدَةَ الأَحْكَامِ فِي مَذْهَبِ الأَئِمَّةِ الأربعةِ الأعلامِ، قَدْ صَنَّفْتُهُ لِيَنْتَفِعَ بِهِ مَنْ يَنْظُرُ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ الأنامِ.