2-هو ابو الحسن علي بن سعادة الجهمي الموصلي السراج، احد علماء الموصل، كان اماما ورعا عاملا بعلمه، تفقه على ابي حفص الباغوساني امام الجزيرة ورحل الى بغداد وسمع من ابي نصر الزينبي. وعلق التعليقة عن ابي حامد الغزالي حدث عنه جماعة. توفي بالموصل سنة 529 هـ.
«طبقات السبكي» 7/224، «طبقات الاسنوي» 2/427.
3-لم اهتد الى معرفته، الا ان السيوطي (بغية ص 388 ط بولاق) ترجم لنحوي هو ابو القاسم محمود بن عزيز العارضي الخوارزمي، وكان من افاضل عصره في اللغة والادب، ودرس الفقه والفلسفة والخلاف، وسمع الحديث من ابي نصر القشيري وغيره، وأملي طرفا منه. توفي بمرو سنة 521 هـ. «ادباء ياقوت» 7/146. وهنا ينبغي ان نتذكر بان الامام الزمخشري- وهو نحوي ايضا- اسمه محمود وكنيته ابو القاسم، وقد توفي سنة 538. يصح ان يكون هو المقصود.
4-هو الامام ابو طاهر محمد بن ابي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سهل المروزي السنجي (نسبة الى سنج من قرى مرو، كما في «اللباب» و «الشذرات» . وليست «سبح» كما تصحفت في «تذكرة الذهبي» 4/1312) . ولد في حدود سنة 463 وتوفي بمرو سنة 548 هـ. سمع الكثير ورحل في الطلب، فتفقه على ابي المظفر السمعاني، وسمع من اسماعيل بن محمد الزاهري ومحمد بن علي الشاشي وعلي بن احمد المديني وثابت بن بندار وغيرهم بخراسان وبغداد والكوفة والحجاز واصبهان. كان رفيقا لوالد ابي سعد السمعاني في الرحلة، وقد سمع منه هو ووالده. كان ثقة دينا، ولي الخطابة في الجامع الاقدم بمرو. «منتظم» 10/155، «عبر الذهبي» 4/132، «المشتبه» له ص 253، «شذرات» 4/150.