موضوع . أخرجه الطبرانى (( الأوسط ) ) (7/134/7083) و (( مسند الشاميين ) ) (1/59/60) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ثنا محمد بن محصن العكَّاشي ثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الواحد بن قيس قال سمعت أبا هريرة يقول: قدم على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم جماعة من مزينة ، وجماعة من هذيل ، وجماعة من جهينة ، قالوا: يا رسول الله ! إنا خرجنا إلى مكَّة مشاة ، وقوم يخرجون ركبانًا ، فقال النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: (( للماشي أجر سبعين حجة ، وللراكب أجر ثلاثين حجة ) ).
قلت: هذا إسناد واهٍ بمرة . محمد بن محصن هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي ؛ مجمع على تركه ، لم يرضه أحد .
قال يحيى بن معين وأبو حاتم: كذاب . وقال ابن عدى: أحاديثه كلها مناكير موضوعة . وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات ، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . وقال الدارقطني: متروك يضع .
وهناك حديث رابع ، وإن لم يذكره القائلون بأفضلية المشى ، ولكنه مندرج في الباب ، وهو:
(4) (( إن الملائكة لتصافح ركَّاب الحجاج ، وتعتنق المشاة ) ).
موضوع . أخرجه البيهقى (( شعب الإيمان ) ) (3/474/4099) من طريق أبى على حامد بن محمد الرفا وأبى الحسن أحمد بن إسحاق الطيبى ، كلاهما عن محمد بن يونس نا موسى بن هارون بن أبي الجراح بن خالد بن عثمة نا يحيى بن محمد المديني نا صفوان بن سُليم عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج ، وتعتنق المشاة ) ).
قال أبو بكر: (( إسناده فيه ضعف ) ).
وقال الحافظ المناوى (( فيض القدير ) ) (2/393) : (( وسبب ضعفه أن فيه محمد بن يونس .
فإن كان الجمال فهو يسرق الحديث كما قال ابن عدي ، وإن كان المحاربي فمتروك الحديث