الصفحة 12 من 41

الحديث الرابع - رواه الحافظ العلوي من طريق شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع الأذان قال كما يقول، فإذا بلغ حي على خير العمل قال: لا حول ولاقوة إلا بالله و الحديث الخامس - رواه الحافظ العلوي أيضا، من طريق علي بن جعفر، عن أبيه، عن جده،

أذانك حي على خير العمل). وهذا حديثا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحماني، وإنما هو: إجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم. اه‍. وهذه دعوى ينقصها الدليل، إذ ترجيح رواية الحضرمي على رواية ابن هارون يحتاج إلى مرجع مقبول، خصوصا وأنه قد روى من طرق عدة أن جملة: الصلاة خير من النوم لم تظف إلى الأذان إلا في أيام عمر بن الخطاب، وعلى ذلك رواية الإمام مالك في الموطأ. (1) انضر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (9) . (2) انضر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (10)

عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول المؤذن بعد قولة حي على الفلاح: حي على خير العمل. فلما كان عمر بن الخطاب في خلافتة نهى عنه كراهة أن يتكل عن الجهاد. الحديث السادس - رواه الإمام المؤيد بالله في (شرح التجريد) من طريق عباد بن يعقوب عن عيسى بن عبد الله عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (أن خير أعمالكم الصلاة) وأمر بلالا أن يؤذن

(1) شرح التجريد الجزء الأول مخطوط.. وقد احتج بهذا الحديث القاضي زيد الكلاري في شرح التحرير - خ -. واحتج به الإمام المهدي في البحر 2 / 191، والعلامة الجلال في ضوء النهار 1 / 468 وقال: إن أهل البيت صححوه. واحتج به الأمير الحسين في الشفاء 1 / 260، وذكر العلامة صلاح بن أحمد المهدي في شرح الهداية وصححة، واحتج به الشهيد السماوي في الغطمطم 4 / 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت