2 -حدثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: استوصوا بالقبط خيرا فإنكم [ق301/أ] ستجدونهم نعم الأعوان على عدوكم. [1]
3 -حدثنا عبد الملك بن مسلمة، ثنا ابن وهب، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن رجل من الربذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرض فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: استوصوا بالأدم الجعد. ثم أغمي عليه الثانية، ثم أفاق، فقال مثل ذلك، ثم أغمي عليه الثالثة، فقال مثل ذلك، فقال القوم: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأدم الجعد؟ فأفاق فسألوه، فقال: قبط مصر، فإنهم أخوال وأصهار، وهم أعوانكم على عدوكم، وأعوانكم على دينكم، فقالوا: كيف يكونون أعوانا على ديننا يا رسول الله؟ قال: يكفونكم أعمال الدنيا، وتتفرغون للعبادة، فالراضي بما يؤتى إليهم، كالفاعل بهم، والكاره لما يؤتى إليهم من الظلم، كالمتنزه عنهم.
4 -حدثنا أسد بن موسى، عن خالد بن عبد الله، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: دخل مصر: يعقوب، وولده، وكانوا سبعين نفسا، وخرجوا وهم ستمائة ألف.
5 -حدثنا عثمان بن صالح، ثنا ابن لهيعة، عمن حدثه، قال: قبر يعقوب - عليه السلام -بمصر، فأقام بها نحوا من ثلاث سنين، ثم حمل إلى بيت المقدس، أوصاهم بذلك عند موته، والله أعلم.
6 -حدثنا عبد الملك بن مسلمة، ثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على ابنه إبراهيم، فكبر عليه أربعا. قال: ورش الماء على قبره.
(1) مرسل ضعيف جدا، إسماعيل بن عياش مخلط في روايته عن غير أهل بلده، وهذه منها، وشيخه عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي ضعيف الحفظ وكان رجلا صالحا، وشيخه مسلم بن يسار هو أبو عثمان الطنبذي مجهول الحال.