8-قال صلى الله عليه وسلم: «أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد، أما أهل العلم، فدلوا الناس على ما جاءت الرسل ، وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل » .
قلت: ضعيف .
أخرجه الذهبي في السير (18/524) ، من طريق حفص بن جميع عن سماك، عن محمد بن المنكدر، قال: قال ابن عباس يرفعه فذكره.
قلت: هذا سند ضعيف، فيه حفص بن جميع.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال ابن حبان: كان يخطيء حتى خرج عن حد الإحتجاج به إذا انفرد .
وقال الساجي: يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف .
وأخرجه الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (132) ، من طريق ضرار بن عمرو، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قوله .
قلت: هذا سند تالف .
فيه ضرار بن عمرو، قال ابن معين: ليس بشيء لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير ، فلما غلب ذلك في أخباره بطل الإحتجاج بآثاره .
وذكر ابن عدي جملة من مناكيره، ثم قال: وضرار بن عمرو هذا منكر الحديث، وله غير ما ذكرت .
وفيه أيضًا: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني .
قال ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه كذاب .
وقال أحمد: لا يحل عندي الرواية عنه .
وقال البخاري: تركوه.
وقال على بن المديني: منكر الحديث .
وقال الفلاس، والنسائي، وعلى بن الجنيد، والدارقطني: متروك الحديث.