«الأَدَبُ الْمُفْرَدُ» (374) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (1923) ، وَأَبُو دَاوُدَ (4942) ، وَأَبُو يَعْلَى (6141) ، وَالرَّامَهُرَمْزِيُّ «الْمُحَدِّثُ الْفَاصِلُ» (454) ، وَالدَّوْلابِيُّ «الْكُنَى وَالأَسْمَاءُ» (8) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «الْكُبْرَى» (8/ 161) و «شُعَبُ الإِيْمَانِ» (13/ 401/10538، 10539، 10540) و «الآدَابُ» (31) ، وَالْخَطِيبُ «تَارِيْخُ بَغْدَادَ» (7/ 183) ، وَالأَصْبَهَانِيُّ «التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ» (1576) ، وَالْمِزِّيُّ «تَهْذِيبُ الْكَمَالِ» (34/ 71) مِنْ طُرُقِهِمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيْرَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ: جَرِيرٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ.
أَخْرَجَهُ أحْمَدُ (2/ 442، 539) ، وَإِسْحَاقُ «الْمُسْنَدُ» (283) ، وَأَبُو يَعْلَى (6652) ، وَالْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ «نَوَادِرُ الأُصُولِ» (1486) وَابْنُ حِبَّانَ (466) ، وَالطَّبَرَانِيُّ «الأَوْسَطُ» (2453) ، وَأَبُو الشَّيْخِ ابْنُ حَيَّانَ «طَبَقَاتُ الْمُحَدِّثِينَ بِأَصْبَهَانَ» (3/ 293) ، وَالْقَطِيعِيُّ «جُزْءُ الأَلْفِ دِينَارٍ» ، وَالْحَاكِمُ (4/ 277) ، وَالْقُضَاعِيُّ «مُسْنَدُ الشِّهَابِ» (772) ، وَالْخَطِيبُ «تَارِيْخُ بَغْدَادَ» (6/ 161) ، وَالْمِزِّيُّ «تَهْذِيبُ الْكَمَالِ» (34/ 72) مِنْ طُرُقِهِمْ عَنْ مَنْصُورٍ بِمِثْلِهِ، إِلا جَرِيرٌ فَقَالَ: «مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ» .
[النَّوْعُ الثَّانِي] الْمُدْرَجُ فِي السَّنَدِ.
[الْقِسْمُ الأولُ]
أَنْ يَرْوِيَ الرَّاوِي حَدِيثًَا عَنْ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِينَ عَلَى إِسْنَادِهِ، فَيُدْرِجُ رِوَايَتَهُمْ عَلَى الاتِّفَاقِ.
وَمِنْهُ مَتْنٌ عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَدْ ... وَبَعْضُهُمْ خَالَفَ بَعْضًا في السَّنَدْ
فَيَجْمَعُ الكُلَّ بإسْنَادٍ ذَكَرْ ... كَمَتْنِ أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ الْخَبَرْ
فَإنَّ عَمْرًَا عِنْدَ وَاصِلٍ فَقَطْ ... بَيْنَ شَقِيقٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ سَقَطَ
أَكْثَرَ شُرَّاحِ الأَلْفِيَّةِ اقْتَصَرُوا عَلَى هذا الْمِثَالِ الْوَاحِدِ تَحْتَ هَذَا الْقِسْمِ، عَلَى أَنَّ الْحَافِظَ أبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ أَوْرَدَ فِي «الْفَصْلِ لِلْوَصْلِ الْمُدْرَجِ» خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًَا مِنْهُ (ح 93: ح 107) ، وَبَوَّبَ لَهَا: ذِكْرُ مَنْ رَوَى حَدِيثًَا عَنْ جَمَاعَةٍ رَوَوْهُ عَنْ رَجُلٍ وَاحِدٍ مُخْتَلِفِينَ فِيهِ، فَحُمِلَ رِوَايَتُهُمْ عَلَى الاتِّفَاقِ.
فَلْنَبْدَأُ بِذِكْرِ هَذَا الْمِثَالِ الشَّائِعِ الْمَشْهُورِ، وَنُتْبِعُهُ بِمِثَالَيْنِ آخَرَيْنِ، لِتَكْتَمِلَ أَمْثِلَةُ هَذَا الْقِسْمِ ثُلاثِيَّةً.
الْحَدِيثُ الأَوَّلُ
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ (1/ 434) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، وَوَاصِلٍ عَنْ