فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 140

فلما قالت: مستعلن فاعلن، قال: لا أفعل، ففطنت فأخجلها.

والبيت الآخر:

فلا الزُّهد يعنيني ولا الحرصُ نافعي ... على الزبدِ بالتمرِ الذي أنا آكلهْ

فلما قطعته قال لها: ظريفة تذكر السوأتين. فأخجلها أيضًا.

وحدث محمد بن القاسم قال: حدثني أحمد بن محمد بن هارون قال: حدثني أبو زهير رزين العروضي قال: دخلت على عنان وعندها أعرابي فقالت لي: يابهَ جاء الله بك على حاجة. قلت: ما هي؟ قالت: هذا الأعرابي يسألني أن أقول بيتًا ليجيزه، وقد عسر عليّ فابتدئ عليَّ بالقول. فقلت:

لقدْ قلَّ العزاءُ فعيلَ صبري ... غداةَ حمولهمْ للبينْ زُمتْ

فقال الأعرابي:

نظرتُ إلى أواخرها ضُحيا ... وقدْ رفعوا لها عُصبًا فرنتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت