فلما قالت: مستعلن فاعلن، قال: لا أفعل، ففطنت فأخجلها.
والبيت الآخر:
فلا الزُّهد يعنيني ولا الحرصُ نافعي ... على الزبدِ بالتمرِ الذي أنا آكلهْ
فلما قطعته قال لها: ظريفة تذكر السوأتين. فأخجلها أيضًا.
وحدث محمد بن القاسم قال: حدثني أحمد بن محمد بن هارون قال: حدثني أبو زهير رزين العروضي قال: دخلت على عنان وعندها أعرابي فقالت لي: يابهَ جاء الله بك على حاجة. قلت: ما هي؟ قالت: هذا الأعرابي يسألني أن أقول بيتًا ليجيزه، وقد عسر عليّ فابتدئ عليَّ بالقول. فقلت:
لقدْ قلَّ العزاءُ فعيلَ صبري ... غداةَ حمولهمْ للبينْ زُمتْ
فقال الأعرابي:
نظرتُ إلى أواخرها ضُحيا ... وقدْ رفعوا لها عُصبًا فرنتْ