الصفحة 21 من 49

الثالثُ: أيٌّ، نحوُ: {أَيًّا مَا تَدْعُو فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .

الرابعُ: مَتَى، نحوُ: مَتَى تَلْتَفِتْ إلى وَاجِبِكَ تَنَلْ رِضَى رَبِّكَ.

الخامسُ: أَيَّانَ، نحوُ: أَيَّانَ تَلْقَنِي أُكْرِمْكَ.

السادسُ: أَيْنَمَا، نحوُ: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} .

السابعُ: أَنَّى، نحوُ: أَنَّى ... يَسِرْ ذُو المَجْدِ يَجِدْ رَفِيقًا.

الثامنُ: حَيْثُمَا، كقولِ الشاعرِ:

حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّهُ * نَجَاحًا في غابرِ الأَزمانِ

التاسعُ: كَيْفَمَا، نحوُ: كَيْفَمَا تَكُنْ نِيَّتُكَ يَكُن الجَزَاءُ لكَ.

العاشرُ: إِذَا، في الشعرِ خاصَّةً، نحوُ قولِ الشاعرِ:

اسْتَغْنِ مَا أَغْنَاكَ رَبُّكَ بِالْغِنَى * وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَحَمَّلِ

النوعُ الثالثُ: ما اخْتُلِفَ في أنَّهُ اسمٌ أوْ حرفٌ. والأَصَحُّ أنَّهُ حرفٌ، وذلكَ لَفْظٌ واحدٌ، وهوَ إِذْ مَا، نحوُ قولِ الشاعرِ:

وَأَنَّكَ إِذْ مَا تَأْتِ مَا أَنْتَ آمِرٌ بِهِ تَلْفَ مَنْ إِيَّاهُ تَأْمُرُ آتِيَا

النوعُ الرابعُ: ما اخْتُلِفَ في أنَّهُ اسمٌ أوْ حرفٌ. والأَصَحُّ أنَّهُ اسمٌ، وهوَ مَهْمَا، نحوُ قولِهِ تعالى: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} .

المرفوعاتُ

س: في كمْ مَوْضِعٍ يكونُ الاسمُ مَرْفُوعًا؟

ج: في سبعةِ مواضعَ:

أَوَّلُهَا: أنْ يكونَ فاعلًا، نحوُ: قامَ زيدٌ.

الثاني: أنْ يكونَ نائبًا عن الفاعلِ، وهوَ المُسَمَّى بالمفعولِ الذي لمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، نحوُ: سُرِقَ المَتَاعُ.

الثالثُ والرابعُ: المُبْتَدَأُ والخبرُ، نحوُ: زيدٌ قائمٌ.

(الخامسُ) : اسمُ كانَ أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا، نحوُ: كانَ زيدٌ مُجْتَهِدًا، وَأَصْبَحَ البَرْدُ شَدِيدًا.

(السادسُ) : خبرُ إِنَّ أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا، نحوُ: إنَّ زَيْدًا قائمٌ، ولَعَلَّ عَمْرًا جَالِسٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت