الثالثُ: أيٌّ، نحوُ: {أَيًّا مَا تَدْعُو فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .
الرابعُ: مَتَى، نحوُ: مَتَى تَلْتَفِتْ إلى وَاجِبِكَ تَنَلْ رِضَى رَبِّكَ.
الخامسُ: أَيَّانَ، نحوُ: أَيَّانَ تَلْقَنِي أُكْرِمْكَ.
السادسُ: أَيْنَمَا، نحوُ: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} .
السابعُ: أَنَّى، نحوُ: أَنَّى ... يَسِرْ ذُو المَجْدِ يَجِدْ رَفِيقًا.
الثامنُ: حَيْثُمَا، كقولِ الشاعرِ:
حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّهُ * نَجَاحًا في غابرِ الأَزمانِ
التاسعُ: كَيْفَمَا، نحوُ: كَيْفَمَا تَكُنْ نِيَّتُكَ يَكُن الجَزَاءُ لكَ.
العاشرُ: إِذَا، في الشعرِ خاصَّةً، نحوُ قولِ الشاعرِ:
اسْتَغْنِ مَا أَغْنَاكَ رَبُّكَ بِالْغِنَى * وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَحَمَّلِ
النوعُ الثالثُ: ما اخْتُلِفَ في أنَّهُ اسمٌ أوْ حرفٌ. والأَصَحُّ أنَّهُ حرفٌ، وذلكَ لَفْظٌ واحدٌ، وهوَ إِذْ مَا، نحوُ قولِ الشاعرِ:
وَأَنَّكَ إِذْ مَا تَأْتِ مَا أَنْتَ آمِرٌ بِهِ تَلْفَ مَنْ إِيَّاهُ تَأْمُرُ آتِيَا
النوعُ الرابعُ: ما اخْتُلِفَ في أنَّهُ اسمٌ أوْ حرفٌ. والأَصَحُّ أنَّهُ اسمٌ، وهوَ مَهْمَا، نحوُ قولِهِ تعالى: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} .
المرفوعاتُ
س: في كمْ مَوْضِعٍ يكونُ الاسمُ مَرْفُوعًا؟
ج: في سبعةِ مواضعَ:
أَوَّلُهَا: أنْ يكونَ فاعلًا، نحوُ: قامَ زيدٌ.
الثاني: أنْ يكونَ نائبًا عن الفاعلِ، وهوَ المُسَمَّى بالمفعولِ الذي لمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، نحوُ: سُرِقَ المَتَاعُ.
الثالثُ والرابعُ: المُبْتَدَأُ والخبرُ، نحوُ: زيدٌ قائمٌ.
(الخامسُ) : اسمُ كانَ أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا، نحوُ: كانَ زيدٌ مُجْتَهِدًا، وَأَصْبَحَ البَرْدُ شَدِيدًا.
(السادسُ) : خبرُ إِنَّ أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا، نحوُ: إنَّ زَيْدًا قائمٌ، ولَعَلَّ عَمْرًا جَالِسٌ.