"عماد الدين أبو نصر محمد بن عبدالله بن نصر بن أبي بكر الحريمي الكاتب. سمع معنا على شيخنا موفق الدين إبراهيم بن أبي العز الطاهري (ترجمة موفق الدين في تلخيص مجمع الآداب 5/ 584، رقم: 5746) . ومعه إجازة تشتمل على جماعة من المشايخ. وكان شابًا عاقلًا. وكنتُ أكتبُ عنه في الإجازات لطلاب العلم من سنة اثنتين وثمانين وست مئة".
والشيخ المذكور كان حيًّا سنة 688 ه، ففي كتاب الدكتور محمد مطيع الحافظ - حفظه الله - موسوعة البيوتات العلمية بدمشق 3/ 305 - 306 استدعاء إجازة ضمن مجاميع الظاهرية (مجموع 121) ، وفيه وبخط أبي الفضل عبدالرزاق ابن الفوطي الشيباني:"وكذلك أجاز لهم جميع ما سألوه بشروطه المعتبرة الأئمةُ الثقات، والرواة الأمناء الأثبات: غياثُ الدين أبو المظفر عبدالكريم بن ... وعمادُ الدين أبو نصر محمد ابن شيخنا أبي المنى عبدالله بن نصر بن أبي بكر الحريمي، وكتب عن كُلٍّ (في المطبوع"على كلِّ"، وهو خطأ، وخلاف ما في صورة الإجازة الموضوعة في الكتاب) من هؤلاء بإذنه، وأجاز كذلك: أبو الفضل عبدالرزاق بن أحمد بن محمد بن عمر بن أبي المعالي الشيباني عفا الله عنه في أوائل شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وست مئة، والحمد لله وحده ...". وعليه فالشيخ المذكور في المنتخب .. كان حيًّا سنة 688 ه.
-ص 107، فيه:"... (أنا) أبو بكر محمد بن مسعود بن بِهْرُوز: (أنا) أبو الوقت ..."، وفي الهامش حول ضبط بهروز:"كذا ضبطه الإمام أبو حيان - بكسر الباء - وهو الصواب خلافًا لابن ناصر الدين، إذ ضبطه في توضيح المشتبه 1/ 619 بضمها، أما الحافظ ابن حجر فصنيعه في التبصير 4/ 1429 يُشعِر بأنه بالفتح. قال ابن خلكان في الوفيات 7/ 142:"وبِهرُوز - بكسر الباء الموحدة وسكون الهاء وضم الراء وسكون الواو وبعدها زاي - وهو لفظ عجمي، ومعناه يوم