بالألباب، و لو أنّ أجنبيًا اطّلع عليها، لطار عقله عَجَبًا و إعجابًا:
فقد وُضِع حَدٌّ زمني لما يُحتجّ به: فلا يُحتَجّ بكلامِ محدَثٍ.
و خُطَّت له حدود جغرافية: فلا يُحتجّ بكلامِ قبائلَ مجاورة للأمم الأخرى.
و رُسمت فواصلُ تأصيلٍ بين لغات الشعوب: فلا يُحتجّ بكلامٍ مولَّد.
و إنما نُعرِض عن ذكر أخبارهما، لنجنّب حديثنا هذا صفة القصّ. على أننا نجتزئ