الصفحة 2 من 1112

المجلد الأول

(حديث أَبِي رَيْحَانَةَ ، عَنْ سَفِينَةَ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ: يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ) .

قال مغلطاي: فيه علة خفيت على من صححه ، وهي الانقطاع المنافي للصحة فيما بين أبي ريحانة وسفينة.

نص على ذلك أبو حاتم البستي ، فإنه لما ذكره في"الثقات"تردد في سماعه من سفينة بعد وصفه إياه بالخطأ !

[[ وبنحوه ذكره الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل فإن محمد بن موسى لما سأله عنه ؟ قال: ما أعَلم إلا خيرًا ، قلت: سمع من سفينة ! قال: ينبغي هو قديم ، سمع من ابن عمر ] ] (1) .

_حاشية

(1) هذا الذي ادعاه الشارح ، رحمه الله ، مردود من ثلاثة أوجه:

الأول: كون البخاري صرح بسماع أبي ريحانة من سفينة.

والثاني: ثبت التصريح بالإخبار عند أحمد .

والثالث: أنه على فرض عدم ورود السماع ، فالحديث صحيح ، أخرجه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت