والأَصْلُ في الوَقْفِ السُّكُونُ ولَهُمْ في رَفْعِهِ وضَمِّهِ أَشْمِمْ وَرُمْ
وامْنَعْهُمَا في النَّصْبِ والفَتْحِ كِلا في الكَسْرِ والجَرِّ يُرامُ مُسْجَلا
والرَّوْمُ الاتْيَانُ بِبَعْضِ الحَرَكَهْ ... إِشْمَامُهُمْ إِشَارَةٌ لا حَرَكَهْ
وعَنْ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفٍ وَرَدَا نَصًّا وللكُلِّ اخْتِيَارًا أُسْنِدَا
وخُلْفُ هَا الضميرِ وامْنَعْ فِي الأَتَمّ مِنْ بَعْدِ يَا أَوْ واوٍ اوْ كَسْرٍ وضَمّ
وهَاءَ تأنِيثٍ ومِيمَ الجَمْعِ مَعْ ... عارِضِ تَحْرِيكٍ كِلاهُمَا امْتَنِعْ
(بابُ الوَقْفِ على مَرسومِ الخطِّ)
وَقِفْ لكلٍّ باتِّبَاعِ مَا رُسِمْ ... حَذْفًا ثُبُوتًا اتِّصَالًا في الكَلِمْ
لكنْ حُرُوفٌ عَنْهُمُ فِيها اخْتُلِفْ كهَاءِ أُنْثَى كُتِبَتْ تَاءً فَقِفْ
بالْهَا رَجَا حَقٍّ وذَاتَ بَهْجَهْ ... واللاَّتَ مَرْضَاتِ ولاتَ رَجَّهْ
هَيْهَاتَ هَبْ رُمْ يَا أَبَهْ دُمْ كَمْ ثَوَى فيمَهْ لِمَهْ عَمَّهْ بِمَهْ مِمَّهْ هَوَى
ظُبًا بخُلْفٍ عَنْهُمَا هُوَ هِي ظَعَنْ وخُلْفُهُ فِي كَعَلَيَّ وكَهُنْ
وَوَيْلَتَى وحَسْرَتَى وأَسَفَى ... وثُمَّ غِثْ خُلْفًا ووَصْلًا حَذَفَا
سُلْطَانِيَهْ ومَالِيَهْ ومَاهِيَهْ ... فِي ظَاهِرٍ كِتَابِيَهْ حِسَابِيَهْ
ظنَّ اقْتَدِهْ شَفَا ظُبًا ويَتَسَنْ ... عَنْهُمْ وهَا اقْتَدِهْ بِكَسْرِهَا كَمَنْ
والمَدَّ مِزْ أَيًّا بأَيًّا مَا غَفَلْ ... رِضًا وعَنْ كُلٍّ كَمَا الرَّسْمِ أَجَلْ