قال أبو عبيد: ويقال المذروان أطراف الأليتين وليس لهما واحد وهو أجود القولين لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذري لقيل في التثنية مذريان بالياء وما كانت بالواو في التثنية، أبو عبيدة: السحر خفيف ما لصق بالحلقوم وبالمريء من أعلى البطن، قال الفراء: هو السحر والسحر والسحر أبو عبيدة: والقصب ما كان أسفل من ذلك وهو الأمعاء والقتب ما تحوى من البطن يعني استدار مثل الحوايا وجمعه أقتاب وقال أبو عمرو: والقصب الأمعاء وجمعه أقصاب، والأعصال الأمعاء