صفحة 32
عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ" [39] ، وقال تعالى:"وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" [40] ."
134 -وهو بين الغلو والتقصير، وبين التشبيه والتعطيل، وبين الجبر والقدر، وبين الأمن والإياس.
فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا، ونحن براء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه.
ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان، ويختم لنا به، ويعصمنا من الأهواء المختلفة، والآراء المتفرقة، والمذاهب الردية، مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم؛ من الذين خالفوا السنة والجماعة، وحالفوا الضلالة، ونحن منهم براء، وهم عندنا ضلال وأردياء، وبالله العصمة والتوفيق.
[1] أي لا أول له.
[2] أي لا ينقطع بقاؤه.
[3] جمع وهم: سبق الذهن.
[4] جمع فهم.
[5] أي المخلوقات.
[6] أي قائم بنفسه مقيم لغيره.
[7] أي الكلفة.
[8] أي باعث للخلق بعد الموت.
[9] أي مخلوقاته.
[10] أي بوجودهم.
[11] أي المخلوقات.
[12] سورة الشورى: الآية 11.
[13] جمع ندّ: وهو المثل.
[14] أي لا يقد أحد أن يتعقب حكمه بتغيير أو تأخير.
[15] أي المختار.
[16] اسم من اسماء النار.
[17] سورة المدثر: الآية 26.
[18] سورة المدثر: الآية 25.
[19] أي رؤية الله تعالى.
[20] سورة القيامة: الآيتان 22 و 23.
[21] المراد استقرار الاسلام ورسوخه.
[22] أي الأبعاد المحدودة والنهايات.
[23] سورة النجم: الآية 11.
[24] سورة الأنبياء: الآية 23.
[25] أي علم الغيب.
[26] سورة الفرقان: الآية 2.
[27] سورة الأحزاب: الآية 38.
[28] في بعض الشروح وردت"محض".
[29] اليأس.
[30] القلب.
[31] سورة النساء: الآية 48.
[32] الجاحدين.
[33] الظلم.
[34] سورة البقرة: الآية 286.
[35] الحَين: الهلاك.
[36] سورة الأنبياء: الآية 23.
[37] نفرِّط -إن قرئ بالتشديد-: أي لا نقصر في حب أحد منهم.
نفرِط -إن قرئ بالتخفيف-: من الإفراط، أي لا نتجاوز الحد في حبهم فندّعي لهم النبوة أو العصمة.
[38] أبوبكر الصديق، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، سعد بن ابي وقاص، سعيد بن زيد، عبدالرحمن بن عوف، أبوعبيدة بن الجراح.
[39] سورة آل عمران: الآية 19.
[40] سورة المائدة: الآية 13.