الولي في ذلك وأطال التكلم إلى أن كفه البلقيني والابناسي بتوسل السراج بهما في ذلك ثم صرف الزين عن القضاء وما معه بعد مضي ثلاث سنين وخمسة أشهر وذلك في ثالث عشر شوال سنة إحدى وتسعين بالشهاب أحمد بن محمد بن عمر الدمشقي السلاوي.
وشرح في الإملاء بالقاهرة من سنة خمس وتسعين فاملى أربعمائة مجلس وستة عشر مجلسًا فأملى أشياء نثريات، ثم تخريج أربعي النووي، ثم مستخرجًا على مستدرك الحاكم كتب منه قريب مجيلدة إلى أثناء كتاب الصلاة في نحو ثلاثمائة مجلس أولها السادس عشر بعد المائة ولكن تخللها يسير في غيره، ثم لما كبر وتعب وصعب عليه التخريج استروح إلى إملاء غير ذلك مما خرجه له شيخنا أو مما لا يحتاج لكبير تعب فكان من ذلك فيما يتعلق