كان يقول أعان علي على قتل عمر وعثمان وجعل أبو داود يذمه ثم قال ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الدارقطني . انتهى . ( بخ م 4 ) عبد الله بن شقيق العقيلي ، قال في تهذيب التهذيب: ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة وقال روى عن عمر وقالوا كان عبد الله بن شقيق عثمانيا وكان ثقة في الحديث . وقال يحيى بن سعيد: كان سليمان التميمي سئ الرأي في عبد الله بن شقيق . وقال أحمد بن حنبل ثقة وكان يحمل على علي . وقال ابن خراش كان ثقة وكان عثمانيا يبغض عليا . وقال العجلي: ثقة وكان يحمل على علي . وقال الجريري كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة ، كانت تمر به السحابة فيقول اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر فلا تجوز ذلك الموقع حتى تمطر حكاه ابن خيثمة في تاريخه . انتهى بتصرف . وأقول إن الرجل منافق قطعا لبغضه عليا فإن صح ما ذكره الجريري عنه فهو مستدرج وفتنة للناس مثل المسيح الدجال والعياذ بالله من كل سوء . ( ع ) عكرمة مولى ابن عباس ، بربري الأصل ، أثنى عليه الحافظ في مقدمة فتح الباري ثناء كثيرا وأطراه وقال تركه مسلم فلم يخرج له سوى حديث واحد في الحج مقرونا بسعيد بن جبير وإنما تركه مسلم لكلام مالك فيه وقد تعقبه جماعة من الأئمة في ذلك وصنفوا في الذب عن عكرمة ثم ذكر الحافظ بعضهم وقال: يدور قول من وهاه على ثلاثة أشياء: رميه بالكذب . والطعن فيه بأنه يرى رأي الخوارج . ‹ صفحه 97 › والقدح فيه بقبوله جوائز الأمراء . ورد ذلك بأن البدعة إن ثبتت لا تضر حديثه لأنه غير داعية . وقبول الجوائز لا يضر إلا عند المتشددين وخالفهم الجمهور . وأما الكذب فأشد ما روي عن ابن عمر أنه قال لنافع: لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ( 9 ) . وكذا ما روى عن سعيد بن المسيب التابعي إنه قال ذلك لبرد مولاه ثم ذكر أن علي بن عبد الله قيد عكرمة لكذبه على أبيه . وروي عن ابن سيرين أنه قال فيه لما سئل عنه: ما يسؤني أن يدخل