ينتقص عليا . وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه ولم يصح عندي ما يقال من النصب . قلت: جاء عنه ذلك من غير وجه ثم قال: وقال ابن عدي كان من ثقات الشاميين وإنما وضع منه بغضه لعلي وقال ابن حبان: كان داعية إلى مذهبه يجتنب حديثه . انتهى . وقال في تهذيب التهذيب: قال معاذ بن معاذ: حدثنا حريز بن عثمان ولا أعلم أني رأيت بالشام أفضل منه ثم قال بعد أن أطرى حريزا قال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي . وقال الفضل بن غسان: يقال في حريز مع تثبته إنه كان سفيانيا . وقال العجلي شامي ثقة وكان يحمل على علي . وقال عمرو بن علي: كان ينتقص عليا ومنه وكان حافظا لحديثه . ‹ صفحه 90 › وقال في موضع آخر: ثبت شديد التحامل على علي . وقال ابن عمار يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ويروون عنه ويحتجون به ولا يتركونه . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول وقيل له كان حريز يقول لا أحب عليا قتل آبائي . فقال لم أسمع هذا منه كان يقول"لنا أمامنا ولكم أمامكم". وقال الحسن بن علي الخلال عن يزيد نحو ذلك وزاد سألته أن يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن يضيق على الرواية عنه وقال الحسن أيضا سمعت عمران بن إياس سمعت حريز بن عثمان يقول لا أحبه قتل آبائي يعني عليا . وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد بن سليمان المروزي: سمعت ابن عياش قال عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا . ويلعنه . وقال الضحاك بن عبد الوهاب: وهو ( متروك متهم ) حدثنا إسماعيل بن عياش سمعت حريز بن عثمان يقول هذا الذي يرويه الناس عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى حق ولكن أخطأ السامع . قلت فما هو ؟ فقال: إنما هو أنت مني بمنزلة قارون من موسى . قلت: عمن ترويه . . ؟ قال سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر ( 1 ) . وقد روي من غير وجه أن رجلا رأى