الصفحة 57 من 137

يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه . قال أبو داود كان سلمة يتشيع . انتهى . ( خت . م . د . ت ) سليمان بن قرم بن معذ التيمي أبو داود النحوي ومنهم من ينسبه إلى جده ذكره في تهذيب التهذيب وذكر من أثنى عليه خيرا ووثقه وقال: محمد بن عوف عن أحمد: لا أرى به بأسا لكنه يفرط في التشيع . وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشييع . وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك وقال في الثقات سليمان بن معاذ يروي عن سماك وعنه أبو داود . قال الآجري عن أبي داود: كان يتشيع وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم وقال: غمزوهم بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا . انتهى . وأقول: يضحكني قول ابن عدي في سليمان هذا أنه تدل على صورته على أنه مفرط في التشيع ولا أدري كيف هي سحنة ذي التشيع وهل كانت له قرون ينطح بها الناصبة ؟ ‹ صفحه 66 › وأما قولهم شيعي غال رافضي فقد تقدم ذكر تفسيرهم له بما لا ذم ولا عيب فيه ورمى عداته في المذهب له بسوء الحفظ غير مقبول . والله أعلم . ( ع ) عامر بن واثلة أبو الطفيل الصحابي آخر من مات منهم كما قال مسلم . ذكره في تهذيب التهذيب وقال: كان أبو الطفيل ثقة في الحديث . وكان متشيعا ثم قال: وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته وليس في روايته بأس ثم قال: وقال ابن المديني قلت لجرير أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال نعم . انتهى ( 9 ) . وأقول يفهم من قوله وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي إن الاتصال بعلي غميزة وكذا ما اتبعه به ولا أفهم ما هو الحامل للشيخ على ذكره وأعجب من ذلك ذكره كراهية مغيرة الناصبي للرواية عن الصحابي الفاضل وقد عرفناهم لم يكرهوا الرواية عن البغاة والقاسطين والمارقين والمقطوع بنفاقهم ومن صحيح أخبار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت