الصفحة 50 من 137

سنة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ما هو أهله . ( خ . د . ت ) إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي ، أحد مشائخ البخاري ولم يكثر عنه وثقه النسائي ومطين وابن معين والحاكم أبو أحمد وجعفر الصائغ والدارقطني . قال في رواية الحاكم عنه: أثنى عليه أحمد وليس بقوي . وقال الجوزجاني: كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث . قال ابن عدي: يعني ما عليه أهل الكوفة من التشيع . قلت: الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن علي فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان والصواب موالاتهما جميعا ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع . انتهى من مقدمة فتح الباري للعسقلاني . وأقول قول الجوزجاني في إسماعيل"كان مائلا عن الحق"كلمة خبيثة لأنه يعني بالحق موادة أعداء الله وعداوة أولياء الله وتلك عقدته عامله الله بعدله . ويرحم الله العسقلاني في تحامله بإطلاقه اسم الابتداع على إسماعيل المحب لمحمد وأهل بيته . ( خ ) أسيد بن زيد الجمال ، قال العسقلاني في مقدمة الفتح: قال البزاز: احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه . قال أبو حاتم رأيتهم يتكلمون فيه . قلت لم أر لأحد فيه توثيقا وقد روى عنه البخاري في ( كتاب الرقاق ) حديثا واحدا مقرونا بغيره . انتهى . ( ت ) ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة مولى أم هاني وقيل مولى زوجها جعدة ، جاء في ( تهذيب التهذيب ) ما حاصله: كذبه قوم وضعفه آخرون ووهنه وتركه غيرهم . وقال يونس عن أبي إسحاق: كان رافضيا . وقال البزاز حدث عنه شعبه وإسرائيل وغيرهما واحتملوا حديثه كان يرمي بالرفض . وقال العجلي ، هو وأبوه لا بأس بهما . وفي موضع آخر: ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف . وقال الحاكم في ( المستدرك ) لم ينقم عليه إلا التشيع . انتهى . ‹ صفحه 60 › وأقول:"قطعت جهيزة قول كل خطيب". ( بخ . م . 4 ) جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري ، جاء في ( تهذيب التهذيب ) ذكر من وثقه وفيه قال أبو طالب عن أحمد: لا بأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت