الصفحة 43 من 137

نقلناه عن العسقلاني في توثيق الحارث وهو يبين أن ما نقله النووي من الاتفاق على ضعف الحارث الأعور سبق قلم أو غفلة . ‹ صفحه 51 › والحق إنه إنما نقم عليه حبه لأخي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولأهل بيته ولزومه لهم وذلك من فضل الله عليه وما نقله المقبلي عن الذهبي من تكذيب الشعبي للحارث معارض بما نقله عنه العسقلاني من مدحه له ولو صح التكذيب فهو محتمل لأن يكون بمعنى التخطئة أو يكون لمكان المعاصرة واختلاف المذهب أو يكون في شئ قال الحارث متقيا أو موريا ( 12 ) . ولو وقفنا على اللفظ الذي قالوا إن الشعبي كذب الحارث فيه لرجونا أن نفهم أقرب ما يحسن حمله عليه . والله أعلم . ‹ صفحه 53 › الباب الرابع ‹ صفحه 55 › فيمن جرحوه من الشيعة في ذكر رجال جرحوهم لتشيعهم لآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وطعنوا فيهم وذموهم أو نبزوهم أو نبزهم لذلك ، منهم: ( س . ق ) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط العبدي أبو الأزهر النيسابوري ، قال في ( تهذيب التهذيب ) بعد أن ذكر مدح المحدثين وتوثيقهم له قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عباس قال: نظر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى علي فقال"أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة"الحديث . أخبر بذلك يحيى بن معين فبينما هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى: من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا . فتبسم يحيى فقال إما أنك لست بكذاب وتعجب من سلامته وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث . انتهى ( 1 ) . أقول سبحان الله إني لأعجب مما صنعه يحيى وأمثاله ممن يقيمون الحواجز دون رواية فضائل أخي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل البيت ، ويبهتون رواتها بالكذب ويشنعون عليهم ظلما وعدوانا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت