قال ابن أبي حاتم في تفسيره [16394] :
حدثنا جعفر بن منير المدائني، ثنا روح بن عبادة، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني عبد الله بن أبي مليكة، أن ابن عامر، أهدى إلى عائشة فظنت أنه عبد الله بن عمرو، فقالت: لا حاجة لي بهدية من تبع الكتب، وقالت {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} .
وهذا اصح ما ورد في نظره في الكتب، ومجرد نظره فيها لا يدل أبدًا على تحديثه عنها على وجه الجزم خصوصًا في باب الأسماء والصفات أو الملائكة
لهذا اعتمد السلف آثاره في باب المعتقد كما اعتمدوا أثر نور الذراعين والصدر
بل استظهر ابن الأثير أن عبد الله بن عمرو يكره التحديث عن أهل الكتاب!