7 -قال ابن أبي شيبة في المصنف 35429 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ، قَالَ: قَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ: يَا رَبِ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَك، قَالَ: لاَ يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي، قَالَ: يَا رَبِ، إنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّك أَنْ أَذْكُرَك مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: كَيْفُ أَقُولُ، قَالَ: قُلْ سُبْحَانَك وَبِحَمْدِكَ لاَ إلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَاجْنُبْنِي الأَذَى سُبْحَانَك وَبِحَمْدِكَ لاَ إلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَقِنِي الأَذَى.
ورواه ابن المبارك في الزهد عن ابن أبي ذئب وقد كره كثير من فقهاء التابعين ذكر الله في هذا الموضع وظاهر كلام ابن سلام جوازه