إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأْتُونِي بِهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ غُسْلِهِ أُتِيَ بِهِ، فَدَعَا بِكَافُورٍ فَوَضَّأَهُ بِهِ وَجَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ، وَفِي يَدَيْهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَدْرِجُوهُ.
* وقال أيضًا [11022] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيِّ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلاَ تُهَيجوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي فَآذَنَّاهُ فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وُضُوءًا.
3 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [1584] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ:
أَرْسَلَ أَبِي مَوْلاَةً لَنَا إلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَرَأَتْهُ تَوَضَّأَ فَأَخَذَ خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا، فَكَأَنَّهَا مَقَتته، فرأت من الليل كَأَنَّهَا تَقَيَّأُ كبدها.
* وقال ابن سعد في الطبقات [7338] :
قال: أَخبَرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: حدثتني مولاة لنا، أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي, فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأني مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي، فقلت: ما هذا إلاّ مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.
* وقال ابن أبي الدنيا [82] :
حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، أن مولاة لهم أخبرته.
أنها رأت الحسن بن علي رضي الله عنه أخذ المنديل بعدما توضأ فتنشف به، قالت: فكأني مقته، فلما كان من الليل نمت، فرأيت كانونا في كبدي.
قال سفيان: بمقت ابن رسول الله لاقى كبدها