14 -قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [146] :
دثنا خلف، ومحمد بن سليمان، دثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول:
إن الناس يصيرون جثا يوم القيامة، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي، فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود.
وهو في صحيح البخاري، وجثا جماعات مجتمعة كما ذكر ابن الجوزي في كشف المشكول
15 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [6011] :
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتِ قَبْلَ الظُّهْرِ.
16 -قال ابن أبي الدنيا في التهجد [329] :
حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا حصين، عن مجاهد، قال:
صحبت ابن عمر فأكثرت صحبته فكان يصلي من الليل ثم يوتر ثم يحتبي فإذا طلع الفجر قام فصلى ركعتين فربما غمزني.
17 -قال ابن أبي الدنيا في التواضع [143] :
حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: أتى ابن عمر ابن له فقال:
اكسني إزارا وكان إزاره قد ولى فقال: اذهب فاقطعه ثم صله فإنه سيكفيك، أما والله إني أرى ستجعلون ما رزقكم الله عز وجل في بطونكم وعلى جلودكم، وتتركون أراملكم، ويتاماكم ومساكينكم.