11 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [11823] :
حدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ دَفَنَ ابْنًا لَهُ، فَقَالَ:
اللهم جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ , وَافْتَحْ أَبْوَابَ الْسَمَاءِ لِرُوحِهِ , وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ.
أقول: وكيع لا يعرف بالرواية عن قتادة فكأن في السند سقطًا.
* قال ابن المنذر في الأوسط [3135] :
ودفن أنس بن مالك ابنا له، فقال:
اللهم جاف الأرض عن جنبه، وافتح، أبواب السماء لروحه، وبدله دارا خيرا من داره
حدثناه إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس. اهـ
إبراهيم بن عبد الله في سند ابن المنذر هو أبو مسلم ثقة.
* قال الطبراني في الكبير [687] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامٌ، ثنا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسًا دَفَنَ ابْنًا لَهُ، فَقَالَ:
اللهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ، وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ.