الصفحة 11 من 58

خفيف ذات اليد، وكنت أنفق عليه وعلى أيتام في حجري، فقلت

لعبد الله: يجزئ عني من الصدقة أن أنفق عليك وعلى أيتام في

حجري؟ فقال: إيت النَّبِيّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فاسأليه عن ذلك، قالت: فانطلقت وإذا

امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، فخرج إلينا بلال، فقلت: إيت

النَّبِيّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فقل له: ما يجزئ عنا من الصدقة نفقتنا على أزواجنا وأيتام في

حجورنا، وكان رَسُول اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم] قد ألقيت عليه المهابة، فقال له ذلك،

قال:"من هما؟"، قال: امرأة من الأنصار وزينب، قال:"أي الزيانب؟"،

قال: امرأة عبد الله قال:"لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة".

من حديث إبراهيم،

عن أبي الشعثاء سليم بن الأسود

137 - (21) حدثنا أبو كريب: حدثنا أبو خالد، وحدثنا

المسروقي ويوسف، قالا: حدثنا يعلى: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا ندخل على أمرائنا

فنقول قولا، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت