خفيف ذات اليد، وكنت أنفق عليه وعلى أيتام في حجري، فقلت
لعبد الله: يجزئ عني من الصدقة أن أنفق عليك وعلى أيتام في
حجري؟ فقال: إيت النَّبِيّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فاسأليه عن ذلك، قالت: فانطلقت وإذا
امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، فخرج إلينا بلال، فقلت: إيت
النَّبِيّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فقل له: ما يجزئ عنا من الصدقة نفقتنا على أزواجنا وأيتام في
حجورنا، وكان رَسُول اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم] قد ألقيت عليه المهابة، فقال له ذلك،
قال:"من هما؟"، قال: امرأة من الأنصار وزينب، قال:"أي الزيانب؟"،
قال: امرأة عبد الله قال:"لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة".
من حديث إبراهيم،
عن أبي الشعثاء سليم بن الأسود
137 - (21) حدثنا أبو كريب: حدثنا أبو خالد، وحدثنا
المسروقي ويوسف، قالا: حدثنا يعلى: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا ندخل على أمرائنا
فنقول قولا، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، فقال: