فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1294

فإن قطعت عن الإضافة لفظًا ومعنى -أي: لم يُنْوَ لفظ المضاف إليه ولا معناه- أُعربت منونة ونصبت، ما لم يدخل عليها جار، كما أشار إليه بقوله:

"وأعربوا نصبًا إذا ما نكرا ... قبلًا وما من بعده قد ذكرا"

كقوله"من الوافر":

فساغ لي الشراب وكنت قبلًا ... أكاد أغص بالماء الفرات

وكقوله"من الطويل":

"ونحن قتلنا الأسد أسد خفية"... فما شربوا بعدًا على لذة خمرا

644-التخريج: البيت ليزيد بن الصعق في خزانة الأدب 1/ 426، 429؛ ولعبد الله بن يعرب في الدرر 3/ 112؛ والمقاصد النحوية 3/ 435؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 156؛ وتذكرة النحاة ص527؛ وخزانة الأدب 6/ 505، 510؛ وشرح التصريح 2/ 50؛ وشرح ابن عقيل ص397؛ وشرح المفصل 4/ 88؛ ولسان العرب 12/ 154"حمم"؛ وتاج العروس"حمم"؛ وهمع الهوامع 1/ 210. ويروى"الحميم"مكان"الفرات".

اللغة وشرح المفردات: ساغ الشراب: سهل مروره في الحلق. غص بالطعام أو الشراب: تعذر بلعه فمنعه عن التنفس. الماء الفرات: الماء العذب.

المعنى: يقول: هنؤ عيشه، وطاب شرابه بعد أن أدرك هدفه، ونال مبتغاه، وقد كان من قبل لا يستسيغ الماء العذب.

الإعراب: فساغ: الفاء: بحسب ما قبلها."ساغ": فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. لي: اللام: حرف جر. والياء: ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بالفعل"ساغ". الشراب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. وكنت: الواو: واو الحال."كنت": فعل ماض ناقص، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع اسم"كان". قبلًا: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"أغص". أكاد: فعل مضارع ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره"أنا". أغص: فعل مضارع مرفوع بالضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره"أنا". بالماء: الباء: حرف جر،"الماء": اسم مجرور بالكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل"أغص". الفرات: نعت"الماء"مجرور بالكسرة.

وجملة"ساغ الشراب"ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"كنت قبلًا ..."في محل نصب حال. وجملة:"أكاد أغص"الفعلية في محل نصب خبر"كنت". وجملة"أغص ..."الفعلية في محل نصب خبر"أكاد".

الشاهد فيه قوله:"قبلًا"حيث نونها الشاعر ليقطعها عن الإضافة لفظًا ومعنى.

645-التخريج: البيت بلا نسبة في إصلاح المنطق ص146؛ وأوضح المسالك 3/ 158؛ وخزانة الأدب 6/ 501؛ والدرر 3/ 109؛ وشرح التصريح 2/ 50؛ ولسان العرب 3/ 93"بعد"، 14/ 237"خفا"؛ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت