فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1294

السادس: الظرفية، نحو: {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْض} {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} 2.

السابع: التعليل، نحو: {خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} 3. وقوله:

يغضي حياء ويغضي من مهابته4

الثامن: موافقة"عن"، نحو: {يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} 5.

التاسع: موافقة الباء، نحو: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} 6.

العاشر: موافقة"علي"، نحو: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا} 7.

"إلى"ومعانيها":"

للانتها: حتى، ولام، وإلى، ... ومن وباء يفهمان بدلًا

"للانتها حتى ولام وإلى"أي: تكون هذه الثلاثة لانتهاء الغاية في الزمان والمكان، و"إلى"أمكن في ذلك من"حتى"؛ لأنك تقول:"سرت البارحة إلى نصفها"، ولا يجوز"حتى نصفها"؛ لأن مجرور"حتى"يلزم أن يكون آخرًا أو متصلًا بالآخر، نحو:"أكلت"

= المعنى: يظلم الحياة، فيأخذون الإبل الحوامل، ويكتبون للأمير بأنهم عدلوا، وأخذوا صغارها.

الإعراب:"أخذوا": فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة و"الواو": ضمير متصل في محل رفع فاعل، و"الألف": للتفريق. المخاض: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. من الفصيل: جار ومجرور متعلقان بالفعل أخذوا,. غلبة: مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة أو حال. ظلمًا: حال منصوبة. ويكتب:"الواو"عاطفة، و"يكتب": فعل مضارع مبني للمجهول. للأمير: جار ومجرور متعلقان بالفعل يكتب، ونائب الفاعل جملة مقدرة، والتقدير: يكتب:"أخذنا أفيلًا"فهذه الجملة نائب فاعل للفعل"يكتب". أفيلًا: قيل إنه مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: يكتب أخذوا أفيلا.

وجملة"أخذوا المخاض"ابتدائية لا محل لها. وجملة"يكتب"معطوفة على ابتدائية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله:"من الفصيل"فقد جاءت"من"للبدل.

1 فاطر: 40؛ والأحقاف: 4.

2 الجمعة: 9.

3 نوح: 25.

4 تقدم بالرقم 387.

5 الأنبياء: 97.

6 الشورى: 45.

7 الأنبياء: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت