السادس: الظرفية، نحو: {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْض} 1، {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} 2.
السابع: التعليل، نحو: {خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} 3. وقوله:
يغضي حياء ويغضي من مهابته4
الثامن: موافقة"عن"، نحو: {يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} 5.
التاسع: موافقة الباء، نحو: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} 6.
العاشر: موافقة"علي"، نحو: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا} 7.
"إلى"ومعانيها":"
للانتها: حتى، ولام، وإلى، ... ومن وباء يفهمان بدلًا
"للانتها حتى ولام وإلى"أي: تكون هذه الثلاثة لانتهاء الغاية في الزمان والمكان، و"إلى"أمكن في ذلك من"حتى"؛ لأنك تقول:"سرت البارحة إلى نصفها"، ولا يجوز"حتى نصفها"؛ لأن مجرور"حتى"يلزم أن يكون آخرًا أو متصلًا بالآخر، نحو:"أكلت"
= المعنى: يظلم الحياة، فيأخذون الإبل الحوامل، ويكتبون للأمير بأنهم عدلوا، وأخذوا صغارها.
الإعراب:"أخذوا": فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة و"الواو": ضمير متصل في محل رفع فاعل، و"الألف": للتفريق. المخاض: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. من الفصيل: جار ومجرور متعلقان بالفعل أخذوا,. غلبة: مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة أو حال. ظلمًا: حال منصوبة. ويكتب:"الواو"عاطفة، و"يكتب": فعل مضارع مبني للمجهول. للأمير: جار ومجرور متعلقان بالفعل يكتب، ونائب الفاعل جملة مقدرة، والتقدير: يكتب:"أخذنا أفيلًا"فهذه الجملة نائب فاعل للفعل"يكتب". أفيلًا: قيل إنه مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: يكتب أخذوا أفيلا.
وجملة"أخذوا المخاض"ابتدائية لا محل لها. وجملة"يكتب"معطوفة على ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله:"من الفصيل"فقد جاءت"من"للبدل.
1 فاطر: 40؛ والأحقاف: 4.
2 الجمعة: 9.
3 نوح: 25.
4 تقدم بالرقم 387.
5 الأنبياء: 97.
6 الشورى: 45.
7 الأنبياء: 77.