فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 32

حرف الباء

بشر بن إبراهيم أبو عمرو المفلوج

قال أبو علي الحافظ ( [1] ) : منكر الحديث ضعيف.

بقية بن الوليد

قال الحاكم ( [2] ) : حدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ وأنا سألتُه: أنبأ أبو جعفر محمد بن خالد بن يزيد البردعي: حدثنا عطية بن بقية قال: قال أبي: دخلتُ على هارون الرشيد فقال لي: «يا بقية، إني لأحبك» . فقلتُ: «ولأهل بلادي؟» . قال: «لا، إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غدرة في الديوان» . قال: قلتُ: «يا أمير المؤمنين، إذا أنت وليهم ماذا تعهد إليهم؟» . قال: «أعهد إليهم أن يكونوا لليتامى كالأب الرحيم، وللأرامل كالزوج الشفيق، ويكونوا ولا أرضي منهم بذلك حتى يضعوا أيديهم على رأسي» . قال: «فإنهم لا يفون بذلك يا أمير المؤمنين. نحن قومٌ عربٌ يسرفون علينا» . فقال هارون الرشيد: «فذلك كذلك» . ثم قال: «حدِّثني يا بقية» . فقلتُ: حدثني محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَعَدَني ربي أن يدخل الجنة مِن أُمَّتي سبعين ألفًا، مع كل ألفا سبعين ألف ثلاث حثيات من حثيات ربي» . قال: فامتلأ مِن ذلك فرحًا، وقال: «يا غلام! ناوِلْني الدواة أكتب بها» . قال: وكان القائمُ بأمره الفضل بن الربيع، ومرتبته بعيدةٌ. فناداني فقال لي: «يا بقية ناوِلْ أميرَ المؤمنين الدواةَ بجنبك» . قلتُ: «ناوِلْهُ أنت يا هامان» . فقال: «سمعتَ ما قال لي يا أمير المؤمنين؟» . قال: «اسكت! فما كنتَ أنت عنده هامان حتَّى كنتُ أنا عنده فرعون» .

قال الحاكم ( [3] ) : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألتُ أبا عبد الرحمن النسائي - وكان مِن أئمة المسلمين- قلتُ: ما تقول في بقية؟ قال: «إنْ قال: (أخبرنا) أو (حدثنا) ، فهو ثقة. وإن قال: (عن) ، فلا يؤخذ عنه، لا يُدرَى عمَّن أخذه» .

بهز بن أسد

قال الحاكم ( [4] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول لأبي إسحاق: أنت بهز بن أسد، لثقته وإتقانه.

[1] - لسان الميزان لابن حجر 2/ 287.

[2] - تاريخ دمشق لابن عساكر 10/ 349.

[3] - تاريخ بغداد للخطيب 7/ 129.

[4] - الأنساب للسمعاني 2/ 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت