الصفحة 20 من 85

الأحكام الشرعية بين الأمة المحمدية وقد عرفنا أن ربنا تبارك وتعالى واحد ونبينا صلى الله عليه وآله واحد وديننا زاده الله شرفا ورفعة واحد وجب على العاقل اللبيب أن ينظر في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله أيسوغ ذلك الاختلاف فيعذر عن التفرق في الدين باتباع المختلفين أم لا يسوغ فلا يعذر في ذلك وما المعمول عليه بعد إذ لأن في الاخلال بالنظر في ذلك مخاطرة بلا ملجئ والعقل يقضي ضروري بقبح المخاطر لغير ملجئ وكذلك الشرع قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم الآية وقد جمعت في الصفحة الأولى من النسخة ( ب ) ‹ صفحه 32 › عملي في الكتاب سلم إلي الأخ الكريم أحمد محمد عباس إسحاق قرصا ( ما يسجل عليه المطبوعات في الكمبيوتر ) يشتمل على كتب منها كتاب ( الإرشاد ) هذا ، وطلب مني القيام بتحقيقه ومراجعته ، وحين اطلعت عليه وجدت أنه قد قوبل على مخطوطة واحدة ، وأنه يحتاج إلى مقابلة وتصحيح وتعليق ونحو ذلك مما يبرزه في المظهر اللائق به ، فاستعنت بالله على ذلك وكان عملي فيه كما يلي: - قابلت المصفوف على مخطوطتين إحداهما المصفوف عليها ، وصححت الأخطاء ، وضبطت المشكل ، وأثبت ما اختلف بين النسختين في الهامش . - خرجت الأحاديث تخريجا مختصرا يفي بالمراد ، وما لم أعثر عليه نبهت على ذلك في الهامش . - ترجمت الرجال الواردة أسماؤهم في الكتاب تراجم مقتضبة كل بما يتناسب مع حاله . - شرحت الغريب من الألفاظ اللغوية وضبطتها ، وعلقت على ما يحتاج إلى تعليق وإيضاح . - تابعت معظم النقولات ، وراجعتها على أصولها ، ووثقتها في الهامش . ‹ صفحه 33 › - خرجت الآيات القرآنية وضبطتها بالشكل . - قطعت النص إلى فقرات والفقرة إلى جمل ، واستخدمت في ذلك علامات الترقيم المتعارف عليها كالنقطة والفصلة والقوس ونحو ذلك . - أدرجت بعض الزيادات الضرورية إما لتقويم النص أو لتوضيحه ، وما زدته جعلته بين معكوفين هكذا: [ ] . - وضعت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت