الصفحة 15 من 1206

13-الأحنف بن قيس:

أدرك سيدنا سيد المخلوقين صلى الله عليه وسلم ، ولم يره ، ودعا له إذ أرسل مصدقًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام ، فقال الأحنف: إنك لتدعو إلى خير ، وتأمر به ، فلما بلغه صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذلك قال: اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك .

فلذلك ساغ لأبي عمر (1) ، والبارودي ، وابن مندة ، وأبي نعيم (2) ذكره في الصحابة .

وفي"تاريخ سمرقند"للإدريسي: كان من أكابر التابعين ، يقال: إنه ولد وهو مستدبر الدبر .

وقال ابن دحية: لم ير النبي صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإجماع . قاله في"الكتاب المستوفى".

وذكر المُسَبِّحي في"تاريخه"أنه توفي سنة ثمان وستين ، وله تسعون سنة ، فعلى هذا يكون قد أدرك من حياة سيدنا رسول الله صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنين وثلاثين سنة ، والله أعلم .

_حاشية

(1) "الاستيعاب"1/144 .

(2) "معرفة الصحابة" (266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت