16-أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ , حَدَّثَنَا مُثَنًّى الأَنْبَارِيُّ , قَالَ: سَلَّمْتُ عَلَى أَحْمَدَ , وَوَضَعْتُ عِنْدَهُ قِرْطَاسًا , وَقُلْتُ: انْظُرْ فِيهَا , وَاكْتُبْ لِي جَوَابَهَا , وَفِيهَا: مَا تَقُولُ إِنْ رَأَى الرَّجُلُ الطُّنْبُورَ تُبَاعُ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مَكْشُوفَةً , فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ذِهَابُهُ إِلَى السُّلْطَانِ فِيهَا , أَوْ يَكُونَ مَعَهُ مَنْ يَعْنِي السُّلْطَانُ بِأَمْرِهِ فَيُنَادِي السُّلْطَانُ فِيهَا , أَوْ يَأْمُرُ بِكَسْرِهَا , أَوْ يَكُونُ مِنْهُ فِيهَا بَعْضُ التَّغْيِيرِ , أَوْ جُلُوسُهُ عَنِ الذَّهَابِ إِلَى السُّلْطَانِ وَهُوَ يَأْمُرُ بِلِسَانِهِ وَيُنْكِرُ بِقَلْبِهِ ؟ فَكَتَبَ: يُغَيِّرُ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَخَفْ , فَإِنْ خَافَ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ , وَأَرْجُو أَنْ يَسْلَمَ عَلَى إِنْكَارِهِ.