وزاد التنبكتي في (كفاية المحتاج) : (20)
46 - (تعليق على ابن الحاجب الفرعي) .
47 - (تفسير(المعدة بيت الداء ) ) .
وفاته رحمه الله تعالى:
قال الملالي: (كانت مدّة مرضه عشرة أيام، وفي كل ساعة يتقوى مرضه ويتضاعف ألمُه وتضعف قوته وحركته ويقل لسانه، وهو مع ذلك ثابت العقل، يتأوّه ولا أَنَّ بالكلية، ثم تجده مع ذلك يكلّم من كلّمه ويسلّم على من سلّم عليه أو يشير له، فلمّا قرب أجله بثلاثة أيام دخلته سكرات الموت، فرجع يتأوّه بالقهر ويميل يمينًا وشمالًا. ثم قال: وتوفي - رحمه الله ورضي عنه - يوم الأحد بعد العصر، الثامن عشر من جمادى الآخرة من عام خمسة وتسعين بعد ثمانمائة(895 هـ) .
نسأله سبحانه أن يقدّس روحه وأن يسكنه في أعالي الفردوس فسيحه، وأن يجعله ممن يتنعّم في كل لحظة برؤية ذاته العلية العديمة النظير والمثال، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة، وأن يجمعنا معه بفضله وكرمه في أعلى المنازل الفاخرة بجاه سيدنا ونبينا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم وعلى آله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشة ومداد كلماته) اهـ.
النسخ المعتمدة في التحقيق:
النسخة (أ) : توجد ضمن مجموع رقم: 12986، بدار الكتب الوطنية، تونس. والكتاب يقع في 18 ورقة من أول المجموع.
النسخة (ب) : توجد ضمن مجموع رقم: 9105، بدار الكتب الوطنية، تونس. والكتاب يقع في 15 ورقة من الورقة 143 إلى 158.
حاشية