عَنْ أَبِى هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ َ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ".
قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ". [1]
الحديث الثامن
حق الراعي
(1) رواة مسلم رقم (2162) ش (فسمته) تشميت العاطس أن يقول له يرحمك الله ويقال بالسين المهملة و المعجمة لغتان مشهورتان قال الأزهري قال الليث التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء ومنه قوله للعاطس يرحمك الله قال ثعلب يقال سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم قال والأصل فيه السين المهملة فقلبت شينا معجمة وقال صاحب المحكم تسميت العاطس معناه هداك الله إلى السمت.