امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ:"مَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟"قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ:"أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ". [1]
الحديث الثاني
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ بِحَدِيثٍ يَرْفَعُهُ قَالَ:"النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ خِيَارُهُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِى الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". [2]
(1) اخرجه البخاري رقم (1943) (وضر) تلطخ من أثر الطيب الذي له لون. (مهيم) ما هذا وما أمرك وهي كلمة يستعملها أهل اليمن
(2) رواة مسلم رقم (2637) .