فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 112

وَأَمَّا قَوْلُهُ وَسُؤَالُهُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَدْ بَيَّنَّا لَكَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ , وَأَمَّا الإِيمَانُ فَوَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَبِجَمِيعِ مَلاَئِكَتِهِ , وَبِجَمِيعِ كُتُبِهِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى رُسُلِهِ , وَبِجَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ , وَبِالْمَوْتِ , وَبِالْبَعْثِ , مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ , وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَبِمَا جَاءَتْ بِهِ الآثَارُ فِي أَحَادِيثَ أُخَرَ , مِثْلِ أَنْ يُؤْمِنَ بِالصِّرَاطِ , وَالْمِيزَانِ , وَبِالْحَوْضِ , وَالشَّفَاعَةِ , وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ , وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ , وَبِالسَّاعَةِ , وَأَشْبَاهٍ لِهَذَا مِمَّا يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ الْحَقِّ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ , وَيَجْحَدُ بِهَا أَهْلُ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالضَّلاَلَةِ مِمَّنْ حَذَّرَنَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَحَذَّرَنَاهُمُ الصَّحَابَةُ , وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ , وَعُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ , وَيُؤْمَنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , وَيَبْرَأَ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ كَمَا تَبَرَّأَ ابْنُ عُمَرَ مِنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت