وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرَكُ الصَّلاَةِ , فَمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ فَقَدْ كَفَرَ , وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَرَنَ الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلاَةِ , فَمَنْ لَمْ يُزَكِّ مَالَهُ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ , وَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّ أَهْلُ الْيَمَامَةِ عَنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ وَقَالُوا: نُصَلِّي وَنَصُومُ وَلاَ نُزَكِّي أَمْوَالَنَا , فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ حَتَّى قَتَلَهُمْ وَسَبَاهُمْ وَقَالَ: تَشْهَدُونَ أَنَّ قَتْلاَكُمْ فِي النَّارِ وَقَتْلاَنَا فِي الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ذَلِكَ لأَنَّ الإِسْلاَمَ خَمْسٌ لاَ يُقْبَلُ بَعْضُهُ دُونَ بَعْضٍ , فَاعْلَمْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.