الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِى غَيْرِى تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ". [1] "
الحديث الخامس عشر
في مخاطبه العبد لربه تعالى
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَضَحِكَ فَقَالَ:"هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟". قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ:"مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْمِ , قَالَ يَقُولُ: بَلَى. قَالَ فَيَقُولُ: فَإِنِّى لاَ أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلاَّ شَاهِدًا مِنِّى, قَالَ فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ"
(1) رواة مسلم رقم (2985) ش (تركته وشركه) هكذا وقع في بعض الأصول وشركه وفي بعضها وشريكه وفي بعضها وشركته ومعناه أنه غني عن المشاركة وغيرها فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله بل أتركه لذلك الغير والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه ويأثم به.