يجيء النبي ومعه الرجلان , ويجيء النبي ومعه الثلاثة , وأكثر من ذلك وأقل , فيقال له هل بلغت قومك؟ فيقول نعم , فيدعى قومه فيقال هل بلغكم؟ فيقولون لا فيقال من شهد لك؟ فيقول محمد وأمته , فتدعى أمة محمد فيقال هل بلغ هذا؟ فيقولون: نعم , فيقول: وما علمكم بذلك؟ فيقولون: أخبرنا نبينا بذلك أن الرسل قد بلغوا فصدقناه. قال فذلكم قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) ". [1] "
الحديث الثامن والعشرون
(1) صحيح: رواه ابن ماجه وصححه الألباني رقم (4384) .