أهل النار عليه فيقولون: أي فلانًا ما شأنك؟ أليس كنت تأمرننا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه, وأنهاكم عن المنكر وآتيه". [1] "
الحديث الخامس والعشرون
أول ما يدعو الرجل أهله وعشيرته
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال لما أنزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} [26 / الشعراء / الآية - 214] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشًا فاجتمعوا فعم
(1) رواة البخاري رقم (6685) ومسلم رقم (2989) ش (لأسامة) بن زيد رضي الله عنهما. (فلانا) هو عثمان ابن عفان رضي الله عنه. (فكلمته) في إطفاء الفتنة التي تقع بين الناس وقيل في شأن أخيه لأمه الوليد بن عتبة. (لترون) لتظنون. (فتندلق) تخرج وتنصب بسرعة. (أقتابه) جمع قتب وهي الأمعاء والأحشاء. (برجاه) حجر الطاحون التي يديرها.