النار". [1] "
الحديث الثاني عشر
فضل وأجر الدعوة
عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَال"من دعا إلى هُدًى كان له من الأجر مثل أجُور من تَبعَهُ لا ينقصُ ذلك من أجُورِهِم شيئا ومن دعا إِلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثل آثَام من تَبِعَهُ لا يَنْقُص ذلك من آثَامهم شيئًا". [2]
(1) رواة البخاري رقم (3274) ش (حدثوا عن بني إسرائيل) أي عما وقع لهم من الأمور الغربية. (حرج) إثم أو ضيق. (كذب علي) نسب إلي شيئا لم أقله مما يحدث عن بني إسرائيل أو غيرهم. (فليتبوأ) من التبوؤ وهو اتخاذ المباءة وهي المنزل.
(2) رواة مسلم رقم (6980) .