41 -كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُخْرِجَهَا، قَبْلَ أَنْ نَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ، ثُمَّ يَقْسِمُهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ الْمَسَاكِينِ إِذَا انْصَرَفَ، وَقَالَ: «أَغْنُوهُمْ عَنِ الطَّوَافِ فِي هَذَا الْيَوْمِ» .
* سبب الضعف: فيه: نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر المدني (ضعيف) .
42 - «مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» . (يعني زكاة الفطر)
* سبب الضعف: الصواب فيه الوقف على ابن عباس رضي الله عنهما، وليس من قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
43 - «لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ» .
* سبب الضعف: فيه الوليد بن هشام، وزيد بن زائدة (مجهولان) .
44 - «إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، أَوْ قَالَ: الْعُشْبَ» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة جدًّا.
45 - «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا، فَيُكْثِرُ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ، فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، مَرَّةً مَرَّةً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، واإِلَى نَاصِيَتِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مُقَدَّمَهُمَا وَمُؤَخَّرَهُمَا» . (فيه مسح الرأس مرتين، والثابت مرة واحدة)
* سبب الضعف: تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل (ضعيف) .
46 - «لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا» .
* سبب الضعف: فيه: بشر بن أبي عبد الله، وبشير بن مسلم (ضعيفان) .
47 - «ثلاثٌ لَا تُرَدُّ: الوَسائِدُ والدُّهْنُ واللَّبَنُ» .
* سبب الضعف: فيه مسلم بن جندب. (لم يوثقه معتبر)
48 - «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.
49 - «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.
50 - «الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» .
سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.